أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » هل تسمح “#السعودية” “للعال” #الصهيونية باستخدام أجوائها؟ #مرآة_الجزيرة
هل تسمح “#السعودية” “للعال” #الصهيونية باستخدام أجوائها؟  #مرآة_الجزيرة

هل تسمح “#السعودية” “للعال” #الصهيونية باستخدام أجوائها؟ #مرآة_الجزيرة

مرآة الجزيرة – زينب فرحات

طالبت شركة “العال” الإتحاد الدولي للنقل الجوي(إياتا) بالمساعدة لاستخدام الأجواء “السعودية”، في الرحلات الجوية المتوجّهة نحو الهند أسوةً بشركة الطيران الهندية “إير إنديا” التي سُمح لها رسمياً العبور بالمجال الجوي “السعودي” للتوجّه نحو “اسرائيل”. الرئيس التنفيذي “للعال” كوهين يوسيشكين توجّه شخصياً بطلب رسمي إلى الإتحاد الدولي للنقل الجوي يوم الأربعاء 28 فبراير، ذكر فيه أنه أيضاً كان قد خاطب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو. رسالة يوسيشكين التي اطّلعت عليها وكالة رويترز تضمّن الآتي: “نتوجّه إليكم لنطلب من “إياتا” التدخل وتمثيل مصالح صناعة الطيران بتوفير فرص متساوية لجميع شركات النقل الجوي التي تمر عبر السعودية ورفض أي شكل من التمييز”. وكانت شركة طيران الهند “إير إنديا” قد أعلنت في 8 فبراير عن بدء تسيير رحلاتها الجويّة من العاصمة الهندية نيودلهي نحو تل أبيب عبر “السعودية” في أوائل مارس الحالي بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيّاً، الأمر الذي أثار حفيظة شركة “العال” الإسرائيلية لمنافسة “إير إنديا”، إلا أن السلطات السعودية تكتّمت على النبأ. وبدوره موقع “جيروزاليم” كان قد نقل عن مصدر مسؤول في “العال” تفاؤله بتطبيق القرار على طائرات العدو في المستقبل (قد يكون يوسيشكين)، حيث أعرب آنذاك أنه لا يرى فرقاً البتّة بين ركّاب صهاينة على متن شركات صهيونية وآخرين مسافرين على متن شركات غير صهيونية في إشارة منه للتمهيد إلى استخدام الطيران الصهيوني للأجواء “السعودية”. وتُعد “العال” أكبر شركة طيران صهيونية وهي إحدى شركات النقل الوطني الصهيوني، تتخذ من مطار بن جوريون في تل أبيب مركزاً لعملياتها، ويقع مقرّها الرئيسي فيه أيضاً، تأسّست الشركة في أواخر 1948، وتضم اليوم في اسطولها ما يقارب ال 43 طائرة، جميعها من إنتاج شركة بوينغ الأمريكيّة. ويأتي ذلك في ظل تنامي التطبيع السعودي العلني، اقتصادياً وثقافياً مع العدو الصهيوني في عهد سلمان بن عبد العزيز وولي عهد محمد، حيث يتسابق كتّاب وإعلاميي النظام السعودي في الترويج لدولة الإحتلال، وتعد مقابلة رئيس أركان الجيش الصهيوني الجنرال غادي آيزنكوت، مع موقع إيلاف (المموّل سعودياً)، في نوفمبر الماضي خطوة تطبيعيّة “نوعيّة” وسابقة في الإعلام العربي.

مرآة الجزيرة http://mirat0011.mjhosts.com/19012