أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » ملخص بسيط عن خبث ومكر النظام … ✏️ المجاهد ميثم بن علي
ملخص بسيط عن خبث ومكر النظام … ✏️ المجاهد ميثم بن علي

ملخص بسيط عن خبث ومكر النظام … ✏️ المجاهد ميثم بن علي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

منذ بدء الحراك في طليعة ٢٠٠١١وحتى يومنا هذا لازالت القوات الغاشمه واجهزتها تعمل بشكل مستمر لتشويه صورت الحراك والقائمين عليه بشتى الطرق والوسائل لكي تبعد اكبر عدد ممكن عن مسار المطالبه بلحقوق في بآدء الامر استخدمة سياسة فرق تسد لتفكيك تماسك ابناء المجتمع المختلفه توجهاته الدينيه فعمدة على تفرقة اخواننا السنه عن الشيعه لكي لايتوحدو ويشكلون قوه يصعب عليهم الوقوف بوجهها .

فرسخت كل طاقاتها لشراء ذمم مثقفين ومشايخ ووجهاء الطرفين سنةً وشيعه لتغير مسار الحراك فعملو جاهدين في تشويه صورت الحراك بشتى الطرق لكي تضعف وتفكك وتبعد اكبر عدد ممكن عن المطالبه فصورو الحراك على انه من سيجر المنطقه للحروب كما هو في العراق وسوريا وليبيا وغيرها من مناطق الصراع فأرهبو فئه من الناس وابعدوها والبعض الاخر صور لناس بأن المنطقه تنعم بلأمن والامان ووسائل الراحه والخروج الى الشارع للمطالبه ليس حلاً والبعض حرم بفتاوي على الخروج على ولي الامر والبعض استخدم التقيه حجه ورغم كل جهد وسعي الدوله لتفرقة المجتمع عن المطالبه الى انها لم تستطيع بشكل كامل كما تريد فزرعة مجموعات بسم المطالبين والناشطين لمعرفة مايدور من تجهيزات للمسيرات والمطالبه ومعرفة القائمين على الحراك والمطالبه لشراء ذممهم او اعتقالهم ولم تفكك المجتمع بشكل المطلوب فعمدت لأستخدام خلط الاوراق بين المطالبين بلحقوق وبين اصحاب قضايه جنائيه من تجار للمخدرات ومغتصبين وسارقين وغيرهم وادراج اسمائهم جميعاً كمطلوبين للجهات الامنيه بأسم الخروج على ولي الامر والارهاب فلم ينفع معها خبثها لأنا الناس تعرف مكر وخداع السلطه وتميز بين ابناء مجتمعها من الصالح ومن غير صالح بعدا كل جهودها لم يقف الحراك ومازال مستمر استخدمو اسلوب الترهيب والتخويف والتفريق بقتل المتظاهرين السلمين فلم يزد المتظاهرين الى قوه وثبات واصرار على مواصلة المطالبه بلحقوق .

بعد كل المحاولات لتفريق المتظاهرين بشتى الطرق واخماد شرارة الحراك السلمي لم تستطيع الدوله اطفاء غضب الشارع. شعرا ال سعود بلخوف الشديد لأنا المظاهرات اسقطة انظمه مجاوره لها من الدول فعمدة لزرع بينا المتظاهرين افراد مسلحه متنكرين بملابس مطابقه للمتظاهرين لكي يقومو بلفوضى واطلاق النار على الشغب (رجال الامن) لكي تصبح المسيرات غير قانونيه وتُقتحم من قبلهم وتكون معهم الشرعيه في ذالك. وسقط شهداء ولم يتغير مسار الحراك بل ازداد وبلأخص عندا تشيع الشهداء حضرا عشرات الالف من كافة ابناء المجتمع لتشيع واظهار رفضهم لهذا الكيان الغاصب الدموي .فلم تكن لذى السلطه سوى قمع المعارضين المطلوبين ومداهمة منازلهم وقتلهم ضنن منهم سيخمد الحراك بقتلهم .

فلم يرى شباب الحراك اما هذا النظام الدموي الذي لايريد ان يستمع ل الطرف الاخر إلى الدفاع عن انفسهم كوسيله لنجاتهم من القتل فلجميع مهدد بلقتل والتصفيه جسدياً مما جعل اغلبية شباب الحراك ان يتسلح *( لدفاع عن نفسه وعرضه )من بطش هذا النظام فجميع الادين السماويه تحل له ذالك بل تأمره بدفاع عن نفسه وعرضه وماله . واستمر القمع الممنهج والهجوم البربري المفاجى من قبل السلطات الغاشمه ليوصلو رساله لنا بأن النظام لازال صلب وقوي ولايسمح لأحد بالوقوف بوجها حتى لو كان على حق . فأصبح الجميع لايبالون بخسارتهم حياتهم امام عزتهم وكرامتهم وحريتهم علماً بأنا قائمة المطلوبين الاولى والمتهمين بلأرهاب والقتل وإثارة الشغب اعُلنا عنها في مطلع يناير 2012 ولم يكن وقتها قُتل اي عسكري في القطيف لاكن السلطات اتهمت الشباب بذالك لأعطائها المبررلنفسها لقتل وتصفية الناشطين والجميع يعلم بأن شباب الحراك لايريدون جر المنطقه لصراع مسلح لاكنهم يرفضون الخنوع والركون والركوع لظآلم وتسليم رقابهم كنعاج . وستمر مسلسل القتل والاغتيال والتصفيه لشباب الحراك ضناً منهم سيخمد الحراك بتصفيت المعارضين لايعلمون بأننا نرى الموت سعاده في سبيل الله في سبيل حريتنا وكرامتنا وعزتنا .

ولازال هذا النظام لايعي ولايفهم بأنا اسلوبه القمعي والهمجي الدموي لا يزيدنا إلى اصرار وثبات وعزيمه على مواصلت الطريق ……

 

ميثم بن علي