أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي يدعو الغرب لمؤارزة محمد بن سلمان
مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي يدعو الغرب لمؤارزة محمد بن سلمان

مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي يدعو الغرب لمؤارزة محمد بن سلمان

تقرير لمركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، يرى أن فشل محمد بن سلمان في السياسة الداخلية والخارجية يهدد سقوط السعودية، ويدعو الدول الغربية للتدخل لحماية المملكة خوفاً على مصالح كيان الاحتلال.

تقرير: سناء ابراهيم

على الرغم من العلاقات المتنامية بين تل أبيب والرياض، في المرحلة الأخيرة مع صعود ولي العهد محمد بن سلمان، غير أن دراسة تابعة لمركز الأمن القومي الإسرائيلي، تنبأت بسقوط وتهاوي حكم آل سعود، لعدم قدرتهم على مواجهة التهديدات الخارجية وفشل إدارة الملفات الداخلية.

وأشارت الدراسة العبرية إلى وجود  مؤشرات على فشل ابن سلمان، في إدارة الشأن الداخلي وعجزه عن مواجهة التهديدات الخارجية، متوقعة أن يتهاوى استقرار نظام الحكم في السعودية، جراء فشل ابن سلمان في تطبيق “رؤية 2030″، ولعدم تمكنه من احتواء الغضب داخل العائلة الحاكمة بعد حملة الاعتقالات الأخيرة، ما ينذر بإمكانية اندلاع هبة جماهيرية مدنية؛ احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

سيناريوهات قاتمة كشفها المركز في الدراسة، التي أبرزت مكامن الفشل الداخلي والخارجي، من فشل العدوان على اليمن، وعدم القدرة على حسم نتائج الحرب لصالح المملكة، حيث بات العمق السعودي مهددا بالصواريخ اليمنية. كذلك فشلت السعودية في حملتها على قطر، وهي الى ذلك، لا تستطيع مواجهة ايران على الرغم من كل التحشيد الذي تقوم به ضدها.

وتتخوف الدراسة العبرية على مستقبل كيان الاحتلال في حال تعرض المملكة لعدم الاستقرار، اذ سيؤدي ذلك الى خسارة تل أبيب لحليف عربي في مواجهة إيران.

وكشفت الدراسة النقاب عن أن الولايات المتحدة وضعت خطة لإعادة السيطرة على منظومات السلاح المتقدمة جداً، التي زودتها للسعودية، في حال تعرض استقرار النظام إلى مخاطر كبيرة، داعية كيان الاحتلال إلى إصدار تعليمات لإعداد مخطط لتكثيف عمليات جمع المعلومات الاستخبارية عن المملكة.

ويعزز تهاوي استقرار الحكم في الرياض، عملية صنع القرار في السعودية، التي تحتكر لأول مرة من قبل شخص واحد، حيث أن كل ما يعني محمد بن سلمان هو تعزيز مكانته الداخلية فقط؛ ما يجعله يقدم على قرارات تفضي إلى المس بوحدة العائلة، بحسب الدراسة العبرية، التي قللت من شأن الخطط الاقتصادية وادعاءات الاصلاح في البلاد.

المصدر