أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » ماذا يحضر بينيت من وراء اتهام طهران بالقرصنة؟
ماذا يحضر بينيت من وراء اتهام طهران بالقرصنة؟

ماذا يحضر بينيت من وراء اتهام طهران بالقرصنة؟

رأى الاكاديمي والباحث السياسي الدكتور وسام اسماعيل، ان ما يحدث الآن نوع من استكمال عدة العمل بخصوص الحدث الامني الذي حصل منذ ثلاثة ايام حينما تعرضت سفينة اسرائيلية لهجوم قرب السواحل العُمانية.

وقال اسماعيل في حديث لقناة العالم خلال برنامج “مع الحدث”: ان الاشكال الذي يعاني منه الاسرائيلي والامريكي بالنسبة للسفينة الاسرائيلية وايضاً تعرض اربع سفن بريطانية لهجمات وخطف احداهن امام سواحل الفجيرة الاماراتية، بان هذا العمل يدخل ضمن اطار بالحرب الخفية البحرية.

واوضح اسماعيل، ان الطرف الاسرائيلي قد بدأ بضرب السفن واحتجازها منذ عام 2002 وتكثفت هذه العمليات في عام 2019 الى ان جاء عام 2021 وبدأ الجانب الايراني بالرد القوي من اجل عدم استغلال الامر وافتعال اكاذيب بان الجمهورية الاسلامية تمارس القرصنة، للذهاب الى مجلس الامن واستصدار قرار يظهر ايران على انها مهددة للامن الاقليمي ولسلامة الملاحة البحرية، وبين ان البيان الايراني كان في مكانه عندما اعتبر وقوع الحوادث الامنية مثيرة للريبة.

واضاف اسماعيل، بالتأكيد انها مثير للريبة، خصوصا وان هيئة التجارة البريطانية زعمت عن قيام مجموعة مسلحة تابعين لايران بقرصنة السفن من اجل الزج باسمها.

وشدد اسمايل على ان المثير في الامر ايضاً ان وزير الخارجية الامريكي انتوني بلينكن تحدث انه سيعمل مع شركائه لدرس الخطوات من اجل رد جماعي ضد ايران، بمعنى انه استبعد العمل الاحادي، وايضاً استبعد العمل العسكري، وهذا ما جعل نظيره الاسرائيلي نفتالي بينيت يقول بانه قادر على العمل بمفرده عند الضرورة بضرب ايران.

واضاف اسماعيل، ان امريكا لا تفضل العمل العسكري، مشيراً الى ان هناك احداثاً كثيرة حصلت في العراق والتي كانت تستحق الرد عليها اكثر من تعرض السفن الاسرائيلية والبريطانية للهجوم، مؤكداً ان الجانب الامريكي لن يدخل الحرب من اجل قتيلين بريطانيين، في حين لم ير احد جثتيهما.

واكد اسماعيل، ان واقع المفاوضات النووية في جنيف يدفع الاوروبي الى شد الحبال مع الايراني خاصة مع تغيير الحكومة الجديدة.

ووصف اسماعيل ما يحدث بأنه تمثيلية كون العمليات الامنية البحرية بين الطرفين هي كثيرة ما تقع، ولكن يتم الان ربط بما يريده بينيت قبل ان يذهب الى الولايات المتحدة الامريكية ليتلقي جو بايدن وليؤسس لوظيفة الكيان الاسرائيلي للمرحلة المقبلة وخصوصاً انه يعتقد ان الجانب الامريكي مازال متعلقاً بالتفاوض مع ايران وبالانسحاب من المنطقة، اذاً بينيت يبحث عن دور جديد ويريد ان يفهم الجانب الامريكي بان العالم بحاجة للكيان الاسرائيلي في هذه المرحلة وبامكانه ان يقوم بوظيفة ضرورية لحماية المياه البحرية.