أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » لجنة مناهضة التمييز ضد المرأة “سيداو” تنتقد تعامل #الرياض مع #النساء وملاحقة النشطاء #مرآة_الجزيرة
لجنة مناهضة التمييز ضد المرأة “سيداو” تنتقد تعامل #الرياض مع #النساء وملاحقة النشطاء  #مرآة_الجزيرة

لجنة مناهضة التمييز ضد المرأة “سيداو” تنتقد تعامل #الرياض مع #النساء وملاحقة النشطاء #مرآة_الجزيرة

مرآة الجزيرة ـ تقرير سناء ابراهيم

مرآة الجزيرة ـ تقرير سناء ابراهيم على طاولة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة استُعرضت انتهاكات السلطة السعودية وسجلها الحقوقي المروّع، انطلاقاً من خرق الرياض لاتفاقيات الأمم المتحدة والمواثيق الدولية في كافة الميادين، من الاعتقالات وملاحقة النشطاء والتمييز والاضطهاد والقتل خارج نطاق القانون والعنف وغيرها من أساليب المعاملة الحاطة بالكرامة. في مبنى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، عُقدت يوم الثلاثاء ٢٧ فبراير ٢٠١٨م، جلسة لمناقشة حقوق المرأة في السعودية، وحفلت الجلسة بالانتقادات الموجهة للرياض بسبب التمييز الذي تعاني منه المرأة، من نظام الوصاية والعنف والإتجار بالبشر. وبحضور وفد ممثل لسلطات الرياض، ناقشت لجنة مناهضة التمييز ضد المرأة “سيداو”، التمييز الواقع على السيدات، وأكدت الانتقادات الحقوقية تورط الرياض بالكثير من الانتهاكات لحقوق المرأة داخل البلاد وخارجها، منها متمثل في العدوان الواقع على النساء في اليمن أيضاً بسبب مواصلة الرياض لعدوانها منذ قرابة 4 سنوات. أثناء جلسة اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة، ومراجعة الرياض لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، ادّعى الوفد السعودي أن بلاده حققت تقدما في مجال حقوق المرأة، وزعمت أن الخطوات اتخذت في مجال الكف من العنف المنزلي والإتجار بالبشر، مشيراً إلى أنشأ خط ساخن للإبلاغ عن حالات العنف إلا أن الاحصائيات تبيّن أن معدل الإبلاغ منخفض، حيث تعود أسباب عدم التبليغ على الأرجح إلى عوامل هيكلية تتعلق بالمخاوف المحيطة بأعمال الإنتقام ونظام الوصاية المفروض. وعلى الرغم من مزاعم الوفد السعودي في مجلس حقوق الإنسان، فإن نظام الوصاية يقيّد حقوق المرأة على المستوى الأساسي، وفق اللجنة الحقوقية، التي طالبت بإلغاء نظام الوصاية الذكوري، وأشارت إلى ملاحقة السلطات عناصر المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان وتعتقل النشطاء والناشطات، وليس آخر الاعتقالات الذي طال الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي نهى البلوي واحتجازها قرابة شهر والتحقيق معها بسبب نشاطها الاجتماعي. اللجنة الحقوقية وجهت أسئلة إلى أعضاء وفد الرياض حيال رغبة السلطات في تطبيق القوانين واحترام حقوق المرأة، حيث أكد الحقوقيون أن سنّ القوانين في الرياض والتغني بها لا ينفع من دون التنفيذ الواضح والكامل نصاّ وروحاً لاحراز تقدم في مجال حقوق الانسان، مشيرين إلى عدم وجود قانون يحظر التمييز ضد المرأة. أعضاء لجنة “سيداو”، تساءلوا عن كيفية محاربة الرياض التمييز ضد المرأة عندما لا يوجد قوانين وتطبيقات عملية للشرعات القانونية الدولية، متسائلين عما إذا يوجد لدى الرياض أماكن إيواء للواتي يتعرضن للعنف الأسري ، وقد أثاروا المخاوف من أن النساء اللواتي يهربن من العنف الأسري يُعاد إرجاعهن قسرا إلى أولياء أمورهنّ. وأشارت اللجنة إلى عملية الإتجار بالبشر، حيث شككت اللجنة بادعاءات الرياض حول مكافحة هذه الجريمة، خاصة مع رفع منسوب انتهاكاتها والتضييق على العمالة الوافدة. ولم يستثنِ أعضاء الوفد المطالبة بكف الرياض عن عدوانها على اليمن الذي يفتك بحياة المدنيين والنساء والأطفال، عبر الغارات والعمليات العسكرية من جهة، والحصار الذي تسبب بأزمة إنسانية من جهة ثانية، وهي الحالات الإنسانية التي تؤثر بعمق على النساء.

مرآة الجزيرة http://mirat0011.mjhosts.com/18990