أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » #ظريف: #مجلس_الأمن تحوّل إلى #هيئة داعمة للعدوان #السعودي في #اليمن #مرآة_الجزيرة
#ظريف: #مجلس_الأمن تحوّل إلى #هيئة داعمة للعدوان #السعودي في #اليمن #مرآة_الجزيرة

#ظريف: #مجلس_الأمن تحوّل إلى #هيئة داعمة للعدوان #السعودي في #اليمن #مرآة_الجزيرة

مرآة الجزيرة ـ تقرير زينب

فرحات استنكر وزير الخارجيّة الإيرانية محمد جواد ظريف مشهديّة اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي عُقد يوم الإثنين 26 فبراير، لافتاً إلى أنه يدعم العمليات العدوانية التي ترتكبها “السعودية” في اليمن. واعتبر ظريف أن مجلس الأمن يتحوّل بذلك من هيئة مسؤولة عن ترسيخ السلام والأمن الدوليين إلى أخرى داعمة لقتلة الأطفال واصفاً أعمال المجلس “بالمشهد المقزّز”. ظريف وفي تصريحٍ له في العاصمة البلغاريّة صوفيا مساء أمس الثلاثاء، قال إن ما فعلته أمريكا بالتعاون مع بعض الدول الغربيّة خلال انعقاد جلسة مجلس الأمن ما هو إلا تستّر على جرائم آل سعود في اليمن وحلفائهم المتورطين في الحرب. وأشار وزير الخارجية الإيرانية إلى أن حرب اليمن باتت على وشك الدخول في عامها الرابع ولا زالت “السعودية” تمارس أشد الجرائم الفتّاكة على الشعب اليمني الأعزل، الأمر الذي يوهمها بأنها سوف تخرج من الحرب منتصرة إلا أنها باتت تغرق في مستنقع لا تستطيع الخروج منه. وفي ردّه على سبل حل الأزمة اليمنيّة أكّد ظريف، على أنّ الحل الوحيد في اليمن يكمن بالطرق السياسية، لافتاً إلى أن إيران قدّمت مبادرة لحل الأزمة اليمنية تتكون من أربعة بنود، حيث تشتمل على الوقف الفوري لإطلاق النار وإرسال المساعدات الإنسانية وإجراء الحوار اليمني – اليمني وتشكيل حكومة شاملة بإمكانها إقامة علاقات حسنة مع دول الجوار. وأضاف ظريف أن إيران كانت قد طرحت هذه المبادرة منذ ثلاث سنوات إلا أنه جرى تجاهلها ما أدى إلى تفاقم أزمات إنسانية كارثية في اليمن إذ أنه هناك بحدود مليون شخص معرّض للإصابة بوباء الكوليرا وذلك بفعل العدوان السعودي وحلفائه فيما تعتبر أمريكا هي المسؤول الأول عن كل ما يحصل. وفي تغريدةٍ له على “تويتر” أشار ظريف إلى فشل جهود الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا في مجلس الأمن الدولي للمصادقة على مشروع القرار المقترح كما فشلتا بالتغطيّة على تورّطهما بالجرائم الحربية التي ارتكبتها وترتكبها “السعودية” والإمارات في اليمن. يُذكر أن بريطانيا بدعم من أمريكا وفرنسا تقدّمت بمشروع قرار يدين إيران بإعتبارها سبباً لنشوب الأزمة في اليمن حيث يزعم هذا القرار أن إيران مسؤولة عن وصول الصواريخ الباليستية إلى المقاومة اليمنية، من دون أن يشير إلى دور الجانب السعودي والإماراتي المسؤولين الرئيسيين عن نشوب الأزمة اليمنية. وخلال جلسة مجلس الأمن التي عُقدت يوم الإثنين 26 فبراير، اعترضت روسيا على القرار البريطاني المطروح معتبرةً ذلك بمثابة ضغط سياسي على إيران وليس هناك أيّة أدلّة موثقة تثبت ذلك، فسُحب مشروع القرار هذا من جدول أعمال مجلس الأمن الدولي بعدما أن استخدمت روسيا حق النقض “الفيتو” واعتُمد مشروع قرار آخر اقترحته روسيا يخلو من الإشارة إلى الدّور الإيراني في الأزمة اليمنية.

مرآة الجزيرة http://mirat0011.mjhosts.com/18999