أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » د. #فؤاد_إبراهيم: معيار الاعتدال والتطرف عند #آل_سعود هو من معنا معتدل ومن ضدنا متطرف
د. #فؤاد_إبراهيم: معيار الاعتدال والتطرف عند #آل_سعود هو من معنا معتدل ومن ضدنا متطرف
الدكتور فؤاد إبراهيم ... كاتب و باحث سياسي

د. #فؤاد_إبراهيم: معيار الاعتدال والتطرف عند #آل_سعود هو من معنا معتدل ومن ضدنا متطرف

في تعريف مبسط للاعتدال والتطرف لدى السلطة الحاكمة في المملكة، أوضح الباحث السياسي المعارض د. فؤاد إبراهيم أن “معيار الاعتدال والتطرف عند آل سعود هو: من معنا معتدل ومن ضدنا متطرف”.

جاء ذلك تعليقاً على توعد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بتدمير من وصفهم بـ “أصحاب الأفكار المتطرفة”، وقوله إن المملكة ستعود إلى ما أسماه “الإسلام الوسطي المعتدل”.

’’الإسلام المعتدل’’ فرخ القاعدة وداعش..

وتساءل “إبراهيم” قائلا: محمد بن سلمان “يريد يعود للإسلام المعتدل..متى؟ عسى ما هو فاهم الموضوع صح، لأن الإسلام المعتدل هو اللي فرخ القاعدة وداعش وفروعهما”، مشيراً إلى استعانة الأمير فيصل بن عبد العزيز بالإخوان المسلمين، وقال متوجهاً لمحمد بن سلمان إن “الإخوان أهم سبب إسلامكم المعتدل”.

’’مجمع الحديث’’ سيخرج نسخة أمريكية..

ولفت الباحث السياسي إلى مجمع الحديث الذي تم إنشائه مؤخرا بأمر ملكي لتنقية الحديث النبوي وقال إنه سيخرج بـ “نسخة مطوّرة من الإسلام الأمريكي”.

وتابع: “الإسلام الذي يجري تطويره و”تعديله” بطلب أمريكي لم يعد إسلاماً” وأردف قائلا: “سمه ما شئت وليكن أحد مشتقات الامريكانيزم والعقيدة الاستهلاكية المطوّرة”.

وذكر “إبراهيم” أن “الإسلام المعتدل إذا كان مصمّماً لاستيعاب التحول الاقتصادي فحسب، فبل هالاعتدال واشربه”، وفق تعبيره. مبينّاً أن “الاعتدال يتطلب بنية تحتية جديدة ثقافية وسياسية ودينية”.

نحن أمام دولة قمعية بوليسية..

وزاد قائلا: “هذا الاعتدال لم يبدأ بعد بل على العكس المؤشرات الراهنة تؤكد أننا أمام دولة قمعية بوليسية ليس فيها من الاعتدال حتى رائحته..الاعتدال فعل أولاً”.

دعوة للعودة إلى تاريخ وتراث المملكة ..

وحول عودة المملكة إلى الإسلام الوسطي المعتدل، علق الباحث السياسي مستشهداً بـ “مؤرخي الدولة السعودية: ابن بشر وابن غنام والدرر السنيّة في الأجوبة النجدية”، وقال إن “الإسلام المعتدل” في تاريخ المملكة “مجازر ونهب وسلب”.

وتابع: “لابد من إحياء تراث الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة حتى يطلع العالم على الإسلام المعتدل..فهناك تاريخ من الاعتدال الدموي المجزراتي فقط”.

ودعا “إبراهيم” محمد بن سلمان إلى قراءة تراثه العقدي قبل 1979 .

حفلة استعراضية..

ورأى “إبراهيم” أن ماجاء خلال لقاء محمد بن سلمان هو “حفلة استعراضية محبوكة”، موضحاً أن “كل اللي على المنصة يصفقوا كأنهم كومبارس والمحاورة أيضاً تصفق..نفاق محمود لدعم “الطفرة الرؤيوية” (رؤية 2030) والدخول في “المجهول””.

ولفت إلى أن المطبلين لمحمد بن سلمان لم يطوّروا أساليب التطبيل، أو الظاهر هو التطبيل غير قابل للتطوير..؟”.