أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » خطوات ابن سلمان “الترفيهية” تتجاوز الأعراف الاجتماعية
خطوات ابن سلمان “الترفيهية” تتجاوز الأعراف الاجتماعية

خطوات ابن سلمان “الترفيهية” تتجاوز الأعراف الاجتماعية

خطوات ابن سلمان “الترفيهية” تتجاوز الأعراف الاجتماعية وتدفع بالمواطنين للانتفاض ضدها

مرآة الجزيرة –  ✍ زينب فرحات

من “هيئة الأمر بالمعروف” إلى “هيئة الترفيه” افتتح محمد بن سلمان عهده الجديد، هذا التحوّل الجذري في المجتمع “السعودي” الذي حاول ابن سلمان افتعاله لغض الطرف عن الوهابية وأفعالها المتجذرة من أجل إرضاء الدول الغربية،من جهة، وإشغال الشعب بالحفلات وما شابه عن الضرائب وزيادة أسعار والوقود والكهرباء،والسياسات الاقتصادية التي تستهدف سبل المعيشة من جهة أخرى، ما ولد ردود فعل غاضبة.
مصادر مطلعة أفادت لـ”مرآة الجزيرة”، أن “حتمية انتفاضة الشعب ضد سياسة ابن سلمان للانفتاح والتحرر”، الذي يقوم على إقامة الحفلات والأغاني المختلطة، حيث شهدت مدينة حائل إشكال بسبب الفعاليات الترفيهية التي أقامتها الهيئة هناك، وفتحت بابا من الاختلاط والوقوع في المحرمات الدينية والاجتماعية.
مدينة حائل التي تقطنها قبائل شمر بنسبة 80% وعدد من قبائل عنزة، يرفض أهلها الخطوات الترفيهية التي تدخل على أعرافهم على شكل الاختلاط وافتعال أوجه انتهاك الحرمات، التي ظهرت بمهرجان شارع النور بمتنزه سعود بن عبد المحسن في حائل حيث تخلل الحفل المختلط غناء وسفور، الأمر الذي أثار حفيظة سكان المنطقة، ما دفع عدد من الشبان إلى تحطيم مقر الاحتفال وتكسير كل محتوياته أمام الحضور والأجهزة الأمنية التي تشارك بالمهرجان المقام، بحسب المصدر المطلع، الذي بيّن أن أبناء من القبيلتين أنشأووا حسابات وأطلقوا هاشتاغات منها “اوقفوا_شارع_الضلام_بحايل” عبر مواقع التواصل الإجتماعي،”تستنفر همة الشباب ضد هيئة الترفيه”، وتدعو إلى “مقاومة التغريب والتحرر”، وفق تعبيرهم.
المصدر أوضح أن شباب حائل توجهوا إلى مقر الإحتفال وخربوا المسرح وحطموا أجهزة الموسيقى، ولم تتمكن الأجهزة الأمنية من صدّ أبناء قبائل شمر وعنزة، وكذلك استنفرت القبائل الأخرى المجاورة استنكاراً لهذه الفعاليات، حيث شهدت عدة فعاليات حالة مشابهة من المناهضة، بينها في “منتزه وموقع وادي نمار جنوب الرياض”، بعد أن حوّلته السلطة إلى “مراقص علنية مختلطة تحمل كل أنواع الفسق والفجور، بحسب تعبير المصدر، الذي أشار إلى أن هذه الفعاليات تختلف وتتعارض مع أصحاب الفكر الوهابي التكفيري المتشدد، الأمر الذي يشي بحتمية ردود الفعل من هذا التيار، وعلى وجه الخصوص بعد تقييد دور هيئة “دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.
من جهتها، أشارت الكاتبة مضاوي الرشيد المتخصصة في الأنثربولوجيا الديني، إلى أن “السلطة أنشأت هيئة الترفيه الجديدة لتحوز قبول وإعجاب الشباب، لكنَها لا تدرك في الوقت ذاته أن فرض الترفيه بالقوة على الشعب، سيخلق حتماً نوعاً من المقاومة”.
وفي تقرير على موقع “ميدل إيست آي”، تساءلت الرشيد “وأضافت إلى أي مدى يمكن أن يستمر الوضع دون مواجهات خطيرة على خلفية إقحام أساليب ترفيهية غير مألوفة بالنسبة للمجتمع؟”.

مرآة الجزيرة http://www.mirataljazeera.org/18520