أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » ابن سلمان عاجز ونظامه يتهاوى.. وعلى الدول الغربية وتل أبيب مؤازرته!
ابن سلمان عاجز ونظامه يتهاوى.. وعلى الدول الغربية وتل أبيب مؤازرته!

ابن سلمان عاجز ونظامه يتهاوى.. وعلى الدول الغربية وتل أبيب مؤازرته!

مركز أبحاث “إسرائيلي”: ابن سلمان عاجز ونظامه يتهاوى.. وعلى الدول الغربية وتل أبيب مؤازرته!

مرآة الجزيرة

تنبأ مركز أبحاث الأمن القومي “الإسرائيلي” بفشل سياسات محمد بن سلمان في إدارة الشؤون الداخليّة وعجزه التام في التصدّي للتهديدات الخارجية استاداً لعدد من المؤشرات أبرزها الدخول في مستنقع النزاعات والحروب الإقليمية لا سيما العدوان على اليمن، معتبراً أن فشل ابن سلمان وانهيار النظام السعودي يشكل تهديداً كبيراً لمصالح الكيان “الإسرائيلي” في المنطقة. وأشار مدير المركز والرئيس السابق لجهاز الإستخبارات العسكرية “الإسرائيلية” أمان عاموس يادلين، ومدير وحدة دراسات الخليج في المركز “يوئيل جوزينسكي”، في دراسة نشرها المركز القومي “الإسرائيلي” إلى أن النظام “السعودي” بدأ يتهاوى بعد تصاعد الأزمات الإقتصادية وإخفاق محمد بن سلمان في تنفيذ رؤية 2030، وأضافا أن النظام اليوم بات أمام مصيرين إما انقلاب وقد يكون صامتاً أو عسكرياً في إحدى أجنحة العائلة الحاكمة أو أمام هبّة جماهيريّة تطيح بالحكم. وادعى التقرير العبري أن ما يعزز فرضيّة انهيار النظام السعودي سببان رئيسيان الأول هو تفرّد محمد سلمان في اتخاذ القرارات على عكس الملوك السابقين، والثاني هو تزامن الأزمات الداخلية مع فشل ابن سلمان في ردع ما سماه التمدّد الإيراني في العالم العربي، وفقدان القدرة على احتواء القوّة العسكرية اليمنيّة التي تستهدف “السعودية” على الدوام، بالإضافة إلى فشل الحملة على قطر، بحسب تعبيره. وبحسب الدراسة فإن أيّاً من هذه السيناريوهات كفيلٌ بعرقلة رؤية “الحل الإقليمي” للصراع الفلسطيني “الإسرائيلي”، والذي تراهن عليه “تل أبيب” في تحقيق مصالحها. كما لفتت الدراسة إلى أنه في حال تدهور أمن “السعودية” فإنه من المرجّح أن يقوى ساعد الشيعة في “المنطقة الشرقيّة” إذا ما توفّر الدعم الإيراني بالأسلحة النوعيّة، الأمر الذي سيتيح لهم الفرصة للسّيطرة على الحكم، أما الرهان “الإسرائيلي” فيكمن في قيام النواة الباقية من النظام بشدّ العصب السّني لمنع المدّ الشيعي، بحسب مزاعم الدراسة. من جهة أخرى كشفت الدراسة عن تأهّب الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة السّيطرة على منظومات الأسلحة المتطورة جداً والتي كانت قد زوّدت بها “السعودية”، وذلك في حال تعرّض النظام للخطر. ودعت الدراسة “تل أبيب” إلى تفعيل العمليات الإستخباراتيّة في “السعودية” لممارسة رقابة مشددة على الأشخاص الخارجين والوافدين، إلى جانب تقديم مشورات لمحمد بن سلمان للتعاطي مع الإصلاحات الإقتصادية وذلك منعاً للمس “بإستقرار النظام”.

مرآة الجزيرة http://mirat0009.mjhosts.com/18602