أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #أوامر_ملكية تطيح بقيادة عسكرية وأمراء مناطق وتسترضي الساخطين على #محمد_بن_سلمان
#أوامر_ملكية تطيح بقيادة عسكرية وأمراء مناطق وتسترضي الساخطين على #محمد_بن_سلمان

#أوامر_ملكية تطيح بقيادة عسكرية وأمراء مناطق وتسترضي الساخطين على #محمد_بن_سلمان

أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز مساء الإثنين 38 أمراً ملكيًا دفعة واحدة أبرزها الإطاحة بقيادة عسكرية كبرى وأمراء مناطق في المملكة كما أصدر قرارا بـ “تطوير وزارة الدفاع”، إضافة إلى إصداره قرارات تعيينات أخرى منحت لوجوه من أجنحة كان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اتخذ حيالها خطوات إقصائية.

وجاء في الأوامر الملكية، التي نشرته وكالة الأنباء السعودية، إحالة الفريق الأول الركن، عبد الرحمن بن صالح البنيان، إلى التقاعد من رئاسة الأركان، وتعيين الفريق الركن فياض بن حامد الرويلي بدلاً منه، بعد ترقيته إلى رتبة فريق أول ركن.

 كما تضمنت إقالة قائد قوات الدفاع الجوي، الفريق الركن محمد بن عوض سحيم، من منصبه، وتعيين اللواء الطيار الركن، تركي بن بندر بن عبد العزيز، بدلاً منه بعد ترقيته إلى رتبة فريق ركن.

 وعلى مستوى القوات البرية، أُعفي الفريق الركن، فهد بن تركي بن عبد العزيز، من قيادتها، ليحلّ محلّه اللواء الركن، فهد بن عبد الله المطير، بعد ترقيته إلى رتبة فريق ركن. ولم تستثنِ التغييرات قيادة قوة الصواريخ الاستراتيجية التي أُسندت إلى اللواء الركن، جار الله بن محمد العلويي، بعد ترقيته إلى رتبة فريق ركن.

كما أقرّ بالموافقة على “وثيقة لتطوير وزارة الدفاع”، تشتمل “على النموذج التشغيلي المستهدف للتطوير، والهيكل التنظيمي، والحوكمة، ومتطلبات الموارد البشرية، التي أعدت على ضوء استراتيجية الدفاع الوطني”.

وتضمنت الأوامر الستة الأولى تعيين الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز أميراً لمنطقة الجوف بمرتبة وزير، والأمير فهد بن بندر بن عبد العزيز مستشاراً للملك بمرتبة وزير، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز مستشاراً في الديوان الملكي بمرتبة وزير، والأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة عسير بمرتبة وزير، والأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة حائل بالمرتبة الممتازة، والأمير سلطان بن أحمد بن عبد العزيز مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة.

ومنحت الأوامر الملكية امتيازات ومناصب لأبناء أنجال الملك المؤسس وأحفادهم، من السديريين وغيرهم، والذين كان الملك تخطاهم في طريق إيصال نجله، محمد، إلى سدة ولاية العهد من بينهم طلال، ومقرن وآخرين الذين طالتهم حملة مكافحة الفساد في محاولة تظهر استرضاء الساخطين على ولي العهد محمد بن سلمان وكسب ودهم بعد إن فشلت مساعي الاقصاءات.

كما تضمنت الأوامر الملكية الموافقة على إعادة تشكيل “مجلس أمناء مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني لمدة ثلاث سنوات”.